تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
دَقيقةٌ أصنافُ أوْصافِها . . . ومالَها في حُسنِها ثانِيهْ مُنذ أنخْتُ الرَّكبَ في أرْضِها . . . أُنْسِيتُ أصْحابي وأحْبابِيَهْ فيا حَماها اللهُ من رَوضةٍ . . . بهْجتُها كافِيةٌ شافِيهْ فيهاَ شِفا القلبِ وأطْيارُها . . . بنغمةِ القانونِ كالزَّارِيهْ ومنها : مَن شاءَ أن يحْيا سعيداً بها . . . مُنعَّماً في عِيشَةٍ راضِيَهْ فلْيدَعِ العلمَ وأصْحابَه . . . وليجْعلِ الجهلَ له غاشِيَهْ والطَّبَّ والمنطقَ في جانبٍ . . . والنحوَ والتفسيرَ في زاوِيهْ وليترُكِ الدَّرسَ وتدْريسَه . . . والمْتنَ والشَّرحَ مع الحاشِيهْ إلى مَ يا دهرُ وحتىَّ متى . . . تَشْقَى بأيّامِك أيَّامِيَه تُحقِّقُ الآمالَ مُستعطِفاً . . . وتُوقِع النَّقْصَ بأمَالِيَهْ وهكذا تفعلُ في كلِّ ذِي . . . فضيلةٍ أو هَّمِةٍ عاليَهْ فإن تكنْ تحسَبُني منهمُ . . . فهْيَ لعَمْرِي ظِنَّةٌ وَاهِيَةْ دَعْ عنكَ تعذِيبي وإلا فأشكُو . . . كَ إلى ذَي الحضْرةِ السَّامِيهْ وله رباعيَّات لطيفة ، منها : أغْتَصُّ برِيقَتِي كحَسْيِ الحاسِي . . . إذ أذكُرُهُ وهْو لعْهدِي ناسِي