تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
إن مِتُّ وجَمرةُ الهوى في كبدِي . . . فالويْلُ إذاً لساكِنيِ الأرْماسِ وله : كم بِتُّ من المَسَا إلى الإشْراقِ . . . من فُرقَتِكْم ومُطرِبي أشْواقِي والهمُّ مُنادِمي ونَقْلِي نَدَمِي . . . والدَّمعُ مُدامِتي وجَفْني السَّاقِي ومنها لا تَبْكِ مُعاشِراً نأَي أو إلْفاَ . . . القومُ مَضَوْا ونحنُ نأتي خَلْقَا بالمُهلةِ أو تَعاقُبٍ نَتْبَعُهمْ . . . كالعطْفِ بثُمَّ أو كعطْفٍ بِألْفَا ومنها : من أربعةٍ وعشرةٍ أمْدادِي . . . في ستَّ بِقاعٍ سكنُوا يا حادِي في طَيْبَةَ الغرَّاء مع سامَرَّا . . . في طُوسَ وكَرْبَلا وفي بَغْدادِ ومنها : للشَّوقِ إلى طَيْبَةَ جَفْني بَاكِي . . . لو صار مُقامِي فلَكَ الأفْلاكِ أستنْكِفُ إنْ مَشيتُ في روْضتِها . . . فالمْشْيُ على أجْنحِة الأمْلاكِ ومنها : هذا النَّبَأُ العظيُم ما فيه كلامْ . . . هذا لِمَلائِكِ السَّموات إمامْ مَن يَمَّم بابهَ ينَل مطْلَبَه . . . مَن طاف به فهْو على النَّارِ حرامْ