والزَّهرُ قد ألقَى النَّثار كأنَّما . . . أدَّتْ كنوزُ الأَرضِ بعضَ زَكاتِهَا
وحكَتْ جداوِلُها خَلا خِيلاً وقد . . . أضْحى خَرِيرُ الماء من رَنَّاتِهَا
وقوله من أخرى :
سُقْياً لأرضٍ بعد كَوْثَرِ مائِها . . . ما اشْتاقَ قلبي للموارِد مَنْهَلا
لولا بقايَاهُ وحَقِّك في فمِي . . . ما قلتْ شِعراً في المسامِع قد حَلاَ
وهذا من قول بلدِّية ابن حِجَّة من قصيدة :
ولولا بقاياَ طَعْمِهم في مذَاقَتِي . . . لما ظَهَرتْ هذِي الحَلاوةُ في شِعْرِي
ومن نُتَف له :
مدَحتُكُم طمَعاً فيما أُؤَملُه . . . فلم أنَلْ غيرَ حْمل الإثْمِ والنَّصَبِ
إن لم تكنْ صِلَةٌ منكُمْ لذِي أدَبٍ . . . فأجْرَةُ الخطِّ أو كَفَّارةُ الكَذِبِ
وقوله أيضاً :
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 190
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٩٠