تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وقد وقفتُ على ) ديوانه ( فجَنَيْتُ من ثَمراتِ حُسْنِه وإحْسانه ، قولَه من قصيدةٍ له : ذُكِر الغَضَا فَحَنَتْ عليه أضْلُعِي . . . وبكَى العَقِيقُ فساقَطتْه أدْمُعِي لِلَّه دَرُّ دُموعِ عيْني إنها . . . وقعَتْ مِن الأجْفانِ أحْسنَ مَوْقِعِ مَن لي بقَلْبي يومِ كَاضِمةٍ وقد . . . ودَّعْتُهم لو خَلَّفوا قلبي مَعي رحَلوا فكان القلبُ أوَّلَ راحلٍ . . . والصَّبرُ آخِرَ ظاعنٍ ومُودِّعِ وقوله من أخرى : طِرازُ ذاك العِذارِ من رَقَمَهْ . . . ودُرُّ دَمْعِي بفِيهِ من نَظَمَهْ وخالُه فوق كَنْزِ مَبْسَمِهِ . . . بالمِسْكِ قُفْلاً عليه من خَتَمَهْ مَن لي به ظالَم الجفُونِ سَطَا . . . ظُلْماً على صَبِّهِ وما رَحِمَهْ وقوله من أخرى : يا بريقاً بالحِمَى قد لَمَعَا . . . حَيِّ عنِّي البانَ والأَثْلَ معَا فبذاك الحَيِّ لي غُصْنُ نَقاً . . . طائرُ القلبِ عليه وَقَعَا يا لَه من غُصنِ بَانٍ يانِعٍ . . . صادِحُ الحَلْيِ عليه سَجَعَا وقوله من أخرى : أحْيَا الرَّبيعُ الأرضَ بعد مماتِهَا . . . وحَلاَ بسَكْبِ القطرِ عُودُ نباتِهَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 189 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو