في الضَّحك ) استغرَب ( ، لا ) اغتراب ( أيضاً كقول البُحْتُرِيّ
وضحكْنَ فاغْترَب الأقاحي من نَدًى . . . غَضّ وسَلْسالِ الرُّضابِ بَرُودِ
قال الآمِديّ في كتاب ) الموازنة ( قوله ) اغترب ( يريد الضَّحك ، والمستعمل ) استغرب ( في الضحك ، إذا اشتدَّ فيه ، و ) أغرب ( أيضا أخْذاً من غُروب الأسْنان ، وهي أطرافُها ، وغَرْب كلِّ شيء : حَدُّه ، إذ المعنى امتلأ ضحِكاً . انتهى .
والسَّرد أصله نَسْج الدِّرع ، وتتابُع الكلام وتَعْداد الأشياء ، والعامة استعارَتْه لتتابُع نُعاس الجالس ، وليس بعربيّ ، وهو الذي أراد هنا ، وهو كقوله :
لداودَ من بَرْشٍ كساءُ سَفاهةٍ . . . مُطرَّزةٌ من صُفْرةِ الوجْهِ والخدِّ
وما زال دِرعَ الكَيْدِ للصَّحْبِ ناسِجاً . . . ولو ناعِساً أمْسَى يُقدَر في السَّرْدِ
وقوله : ) مات في جلده ( استعمال معروف عامِّيّ ، وجهُ اسْتعمالِه ركيك ،
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 181
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٨١