زَيْن الدِّين الإِشْعَافِي
فاضل ليِّن العود ماجِد الأعْراقِ ، حُلْو الشَّمائل عَذْب الأخلاق ، له آثارٌ على أكُفَّ القبول مرفوعة ، وكلماتٌ كثمراتِ الجِنان غير مقطوعةٌ ولا ممنُوعَة .
صحبَني وهو يقطِف نَوْرَ التَّحصيل ، وللفضل إلى معالِيه انتظار وتَأْمِيل ، فتجاذَبْنا أهْدابَ المذاكرة ، وجرَرْنا ذُيول المُناشدة والمحاورة .
فمما أنشَدِنيهِ من شعرِه قولُه :
كتبتُ وأفكارِي وحقِّك مُزَّقتْ . . . كما قد بدَتْ في الحُبِّ كُلَّ مُمَزَّقِ
ولو حُمَّ لي التَّوفيقُ كنتُ تركْتُه . . . ولكنَّني أصبَحْتُ عيرَ مُوفَّقِ
إذا قيلَ أشْقَى مِن بات ذا هَوًى . . . فلا تُنْكِرَنْ هذا المقلَ وصَدّقِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 165
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٦٥