پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 112

پدیدآورندگان:

ص۱۱۲
خِميلةَ شِعْرٍ يزْدرِي البدْرَ نَوْرُها . . . وينْأَى عن الشِّعْرَى العَبورِ بعِطْفِهِ كأنَّ غُصوناً أُودِعتْ في سُطورِها . . . لها ثمرٌ يلْتَذُّ سمعي بقَطْفِهِ إذا ما مشَى ليلُ المِداد بطِرْسِهاَ . . . نهاراً زهَتْ فيه كواكبُ وَصْفِهِ فكانتْ كما زارَتْ مُعطَّرةَ اللَّمَى . . . مُبِّردةً من حرِّ قلبي وَلَهْفِهِ ووَافَى إلى الصَّبِّ الكَئِيب شُوَيْدِنٌ . . . لوَجْرةَ أحْوى فاحمُ الشَّعْرِ وَحْفِهِ فأحْبِبْ به عَبْلَ الرَّوادِف خَضْرُه . . . يجوعُ إذا غَصّ الإزارُ برِدْفِه
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 112 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو