تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنجاد في أبواب الجهاد — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
الليْل قَالَ : « يَا أَرْضُ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ ، وَشَرِّ مَا فِيكِ ، وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَدبُّ عَلَيْكِ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ ، وَمِنْ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ ، وَمِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، وَمِنْ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ » . مسلم ( 1 ) ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : « مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ، ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ » . ما يقال في الانتصار بالله إذا غزا ، وعند خوف العدو أبو داود ( 2 ) ، عن أنس قال : كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا غَزَا قَالَ : « اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ » . وأسند ابن المنذر ( 3 ) إلى أبي موسى ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قوماً
هامش
= الجن » ، أي : بناء على أن المراد بالبلد الأرض ، ومنه قوله - تعالى - : { وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ } ، وهو الظاهر ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما قاله في البراري لا في الأبنية ، أما إذا أريد بالبلد ما هو المتبادر منه من الأبنية ، فُسِّرَ البلد بمأوى الحيوان من الأرض الشامل للأبنية وغيرها ، وفُسِّرَ الساكن بالجن . ( 1 ) في « صحيحه » في كتاب الذكر والدعاء ( باب في التعوُّذ من سوء القضاء ، ودَرك الشقاء ) ( 54 ) ( 2708 ) . ( 2 ) في « سننه » في كتاب الجهاد ( باب ما يُدْعى عند اللقاء ) ( رقم 2632 ) . وأخرجه الترمذي ( 3578 ) ، وأبو عوانة ( 4 / 86 ) ، وأحمد ( 3 / 184 ) ، والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ( 604 ) ، وابن حبان ( 1661 ) ، والبيهقي في « الأسماء والصفات » ( ص 91 ) ، وفي « الدعوات الكبير » ( 425 ) ، والضياء في « المختارة » ( 6 / 238 ، 239 رقم 2360 ، 2361 ، 2362 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 9 / 52 ) من طرقٍ عن أنس - رضي الله عنه - ، ووقع عند بعضهم زيادة في أوله ، وقال الترمذي : « حسن غريب » . وانظر : « صحيح سنن أبي داود » ( 7 / 383 - ط . غراس ) لشيخنا الألباني - رحمه الله - . ( 3 ) في « الأوسط » ( القسم المفقود ) . والحديث أخرجه : أبو داود ( 1537 ) ، والنسائي في « الكبرى » ( 8631 ، 10437 ) ، وفي « عمل اليوم والليلة » ( 601 ) ، وأحمد ( 4 / 414 - 415 ) ، والطيالسي ( 524 ) ، والروياني ( 461 ) ، والبزار =