تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنجاد في أبواب الجهاد — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
الجيش قال : « أَستودع الله دينكم ، وأمانتكم ، وخواتم أعمالكم » . ما يقال إذا صَعَّد في سفره أو صوَّب أبو داود ( 1 ) ، من حديث ابن عمر : . . . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - وجيوشه إذا علوا الثنايا ؛ كبروا ، وإذا هبطوا ؛ سبَّحوا ، فوضعت الصلاة على ذلك . البخاري ( 2 ) ، عن أبي موسى الأشعري : قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكُنَّا إذا أشرفنا على وادٍ ؛ هلَّلْنا وكبَّرنا ، وارتفعت أصواتنا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « يا أيها النَّاس ! ارْبَعُوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً ، إنه معكم ، إنه سميع قريب » . مسلم ( 3 ) ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ ، قَالَ : فَجَعَلَ رَجُلٌ كُلَّمَا عَلا ثَنِيَّةً ؛ نَادَى : لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : فَقَالَ
هامش
= والذي في مطبوع « السنن » : « وخواتيم » . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وانظر : « السلسلة الصحيحة » ( رقم 15 ) . وأخرجه النسائي ( 507 ) ، وابن السني ( 498 ) ؛ كلاهما في « عمل اليوم والليلة » ، وابن أبي شيبة في « مسنده » - كما في « إتحاف الخيرة المهرة » ( 6 / 302 رقم 5949 ) - ، وابن قانع في « معجم الصحابة » ( 2 / 114 ) ، والطحاوي في « مشكل الآثار » ( 15 / 196 رقم 5942 ) ، والمحاملي في « الدعاء » ( 90 - 91 ) ، وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » ( 4 / 1804 رقم 4562 ) ، والحاكم ( 2 / 97 - 98 ) ، والبيهقي ( 7 / 282 ) ، وهو صحيح ، كما في « الأذكار » ( 1 / 553 ) . ( 1 ) في « سننه » ( رقم 2599 ) ، وقد سبق قريباً الكلام على هذه اللفظة ، وأنها مدرجة في الحديث . ( 2 ) في « صحيحه » في كتاب الجهاد والسير ( باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير ) ( رقم 2992 ) . وتتمته : « تبارك اسمه ، وتعالى جدّه » . وأخرجه البخاري نحوه ( رقم 6384 ، 6409 ، 6610 ، 7386 ) وفيه زيادة . وأخرجه مسلم في « صحيحه » في كتاب الذكر والدعاء ( باب استحباب خفض الصوت بالذكر ) ( رقم 2704 ) بالزيادة ، وستأتي في الحديث الذي بعده . ( 3 ) في « صحيحه » في كتاب الذكر والدعاء ( باب استحباب خفض الصوت بالذكر ) ( 45 ) ( 2704 ) . وأخرجه البخاري ( رقم 6384 ، 6409 ، 7386 ) .