دخولها ، إلا قال حين يراها : « اللهم ربَّ السماوات السبع وما أَظْلَلْنَ ، وربَّ الأرضين السَّبع وما أَقْلَلْنَ ، وربَّ الشَّياطين وما أَضْلَلْنَ ، وربَّ الرياح وما أَذْرَيْنَ ؛ أسألك خيرَ هذه القرية ، وخيرَ أهلها ، وخيرَ ما فيها ، وأعوذ بك من شرِّها ، وشرِّ أهلها ، وشرِّ ما فيها » .
ما يقال إذا قفل من غزو أو سفر
مسلم ( 1 ) ، عن عبد الله بْنِ عُمَرَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَفَلَ مِنْ الْجُيُوشِ أَو السَّرَايَا أَوْ الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ ، إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ ، أَوْ فَدْفَدٍ ؛ كَبَّرَ ثَلاثاً ، ثُمَّ قَالَ : « لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، سَاجِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ،
صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ » .
هامش
= « مكارم الأخلاق » ( 2 / 792 رقم 878 ) ، والمحاملي في « الدعاء » ( 49 ، 50 ) ، والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 446 ، 2 / 100 ) ، وابن السنّي في « عمل اليوم والليلة » ( 525 ) ، والطبراني في « الدعاء » ( 838 ) ، وفي « المعجم الكبير » ( 7299 ) ، وابن حبان في « صحيحه » ( 6 / 425 - 526 رقم 2709 - « الإحسان » ) ، وأبو نعيم ( 6 / 46 ) ، والبيهقي في « الكبرى » ( 5 / 252 ) من طرقٍ عن موسى بن عُقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن كعب الأحبار ، عن صهيب بن سنان ، به .
قال الحاكم : « صحيح الإسناد » .
وقال الهيثمي في « المجمع » ( 10 / 135 ) : « رجاله رجال الصحيح ، غير عطاء بن أبي مروان وأبيه ، وكلاهما ثقة » .
وأبو مروان ، ذكره ابن حبان في « الثقات » ( 7 / 659 ) ، وروى عنه جمع ؛ فإسناده حسن .
وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر ، فيما نقله عنه صاحب « الفتوحات الربانية » .
وله طريق آخر إسناده صحيح عند النسائي في « الكبرى » ( 5 / 256 رقم 8826 ) ، و « عمل اليوم والليلة » ( 543 ) ، ومن طريقه الطحاوي في « المشكل » ( 3 / 215 ) .
( 1 ) في « صحيحه » في كتاب الحج ( باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره ) ( 428 ) ( 1344 ) .
وأخرجه البخاري ( 1797 ، 2995 ، 3084 ، 6385 ، 4116 ) .