البخاري ( 1 ) ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ . . الحديث ، وفيه : فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : « آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ » . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، صلى الله عليه وسلم تسليماً .
تم كتاب ( الإنجاد ) ، والحمد لله ربِّ العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وسلم تسليماً .
وهذه النسخة المباركة أمر بنسخها سيدنا ومولانا : الخليفة الإمام ، الواثق بالله - تعالى - ، المعتمد عليه ، أمير المؤمنين أبو العُلى ، ابن سيدنا ومولانا ، الأمير المجاهد في سبيل الله : أبي عبد الله ، ابن سيدنا ومولانا المجاهد في سبيل الله : أبي حفص ، ابن سيدنا ومولانا الخليفة الإمام أمير المؤمنين ، أدام الله - تعالى - أيامهم ، وشكر اعتناءهم بالعلم واهتمامهم ، وجعل . . . ( 2 ) إليهم ، في وقت تتكامل سعوده ، وتتتابع بالمسرة وفُودُه بمنِّه .
وكان كمالها في عشر جمادى الأولى سنة . . . .
نقلت هذه النسخة المباركة من الأصل العتيق الذي . . . هو أصل المؤلف الذي بخطه . . . وذلك على يَدِ عبد الله ( وهنا اسم الناسخ داخل شكل عدليٍّ غير واضح ) ( 3 ) .
انتهت بحمد الله وتوفيقه .
* * * * *
هامش
( 1 ) في « صحيحه » في كتاب الجهاد والسير ( باب ما يقول إذا رجع من الغزو ) ( رقم 3085 ) .
( 2 ) كتب الناسخ في الهامش بعدها : « مأكولة » .
( 3 ) من كلام أبي خبزة .