اللَّهَ بِهِ فِي صَلاتِهِ ، بَلْ أَسْتَحِبُّ ذَلِكَ لَهُ ؛ لأَنَّهُ مَوْضِعٌ يُرْجَى سُرْعَةُ الإِجَابَةِ فِيهِ ، وَإِنَّمَا الصَّلاةُ الْقِرَاءَةُ وَالدُّعَاءُ ، وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْكَلامِ أَنْ يُكَلِّمَ الآدَمِيُّونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فِي غَيْرِ أَمْرِ الصَّلاةِ
أنا أَبُو الْحَسَنِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيَّ ، يَذْكُرُ عَنِ الشَّافِعِيِّ ، قَالَ : « كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهِ ، فَأَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ الْمَدِينَةَ وَيَذُمُّ أَهْلَهَا ، وَيَذْكُرُ أَصْحَابَهُ وَيَرْفَعُ مِنْ أَقْدَارِهِمْ ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ وَضَعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ كِتَابًا ، لَوْ عَلِمَ أَحَدًا يَنْقُضُ أَوْ يَنْقُصُ مِنْهُ حَرْفًا ،
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 164
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص١٦٤