تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
الآيتين ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 ) . فاستعرضت المهاجرين فلم أجدها عند أحد منهم ، ثم استعرضت الأنصار أسألهم ( عنها ) فلم أجدها عند أحد منهم ، حتى وجدتها مع رجل آخر - أيضاً - يدعى خزيمة ، فأثبتها في آخر براءة ، ولو تمت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة . ثم عرضته عريضة أخرى ، فلم أجد فيه شيئاً ، ثم أرسل عثمان إلى حفصة رضي الله عنها يسألها أن تعطيه الصحيفة ، وحلف لها ليردنها إليها . فأعطته إياها فعرض المصحف عليها ، فلم يختلفا في شيء ، فردها إليها وطابت نفسه ، وأمر الناس أن يكتبوا مصاحف ، فلما ماتت حفصة رضي الله عنها ، أرسل إلى عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيفة بعزمة . فأعطاهم إياها ، فغسلت غسلاً .