تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
إني قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما ، قيل : وما هما ؟ . قال : تلقيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) إلى آخر السورة ، فقال عثمان رضي الله عنه : وأنا أشهد أنهما من عند الله ، فأين ترى أن نجعلهما ؟ . فقال : اختم بهما آخر ما نزل من القرآن ، فختمت بهما براءة . 2 - جمع عثمان رضي الله عنه . وروى البخاري والترمذي ، وابن أبي داود عن أنس رضي الله عنه . أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، قدم على عثمان رضي الله عنه ، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان ، مع أهل العراق . وفي رواية : كان يغازي أهل الشام مع أهل العراق ، في فتح أرمينية وأذربيجان . وقال ابن أبي داود : في مرج أرمينية ، وقال المرج : الثغر . وفي رواية له : وكان يغزو قِبَلَ أرمينية وأذربيجان ، وأهل الشام . فتنازعوا في القرآن . وفي رواية : اجتمع لغزوة أذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق . فتذاكروا القرآن ، فاختلفوا فيه ، حتى كاد يكون بينهم فتنة ، فأفزع حذيفة رضي الله عنه اختلافهم في القراءة ، فقال حذيفة لعثمان رضي الله عنهما - وفي رواية : فركب حذيفة بن اليمان لما رأى من اختلافهم إلى عثمان فقال : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصا رى . قال ابن أبي داود : ففزع لذلك عثمان فزعاً شديداً ، فأرسل عثمان إلى حفصة رضي الله عنهما : أن أرسلي إلينا بالصحف - وفي رواية : بالمصحف -