ورواه الطبراني - قال الهيثمي بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح -
ولفظه : من أراد العلم فليثور القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين .
وعزا ابن رجب في كتاب " الاستغناء بالقرآن " هذا اللفظ إلى يعقوب بن
أبي شيبة في مسنده .
وروى يعقوب بن أبي شيبة عنه - أيضاً - رضي الله عنه أنه قال : إن
الله عز وجل أنزل في هذا القرآن تبيان كل شيء ، وأن علمنا يقصر عنه .
وروى أبو خيثمة زهير بن حرب في كتاب " العلم " عن مسروق
قال : ما نسأل أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - عن شيء ، إلا وعلمه في القرآن ، إلا أن علمنا يقصرعنه .
وروى عبد بن حميد في تفسيره عن علي رضي الله عنه قال : ما من
شيء إلا علمه في القرآن ، ولكن رأى الرجال يعجز عنه .
وروى البزار في مسنده من طريق شهر ، عن عبد الرحمن بن غنم ، أن
الحارث ابن عميرة بكى عند معاذ رضي الله عنه حين احتضر معاذ ، وقال
له : إنما أبكي لما يفوتني منك من العلم ، فقال معاذ : إن الذي تبغي من
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 379
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٧٩