تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
العلم بين لوحي المصحف ، فإن أعياك تفسيره ، فأطلبه من ثلاثة : عويمر أبي الدرداء أو سلمان الفارسي ، أو ابن أم عبد . وإياك وذلة العالم ، وجدال منافق بالقرآن . وللبخاري عن أبي جحيفة قال : قلت لعلي رضي الله عنه : هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله ؟ . قال : لا والذي فلق الحب ، وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلاً في القرآن ، وما في هذه الصحيفة . قلت : وما في هذه الصحيفة ؟ . قال : العقل . وفكاك الأسير ، وألا يقتل مسلم بكافر . قال الحافظ زين الدين بن رجب : سبب هذا السؤال : أن غلاة الشيعة زعمت أن القرآن جزء يسير من الوحي ، وأن جميعه عند علي ، وأنه اختص بعلم تلك الأجزاء كلها هو وذريته ، فلذا كان إذا سئل - هو أو أحد من ذريته - اشتد نكيره . وللشيخين عن طلحة بن مُصرِّف قال : سألت ابن أبي أوفى : أأوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ . قال : لا . قلت : كيف كتب على الناس الوصية ولم يوص ؟ . قال : أوصى " بكتاب الله عز وجل " .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 380 | ابراهيم بن عمر البقاعي