تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وتلي قوله تعالى : ( تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ) . ثم قال : هذا نعت أولياء الله : تقشعر جلودهم ، وتبكي أعينهم . وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله ، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم ، والغشيان عليهم . إنما هذا من أجل البدع ، وهذا من الشيطان . ثم قال ما حاصله : إن ذلك قد يحصل للصالح ، لكن حال الصحابة رضي الله عنهم : أنهم يحملون ما يَرِدُ عليهم لقوة علمهم وإيمانهم ، فلم يظهر
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 359 | ابراهيم بن عمر البقاعي