تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
ما جاء في الصعق عند قراءة القرآن وفي جامع الأصول عن أسماء رضي الله عنها قالت : القرآن أكرم من أن يزيل عقول الرجال ، ما كان أحد من السلف يغشى عليه ، ولا يصعق عند قراءة القرآن وإنما كانوا يبكون ويقشعرون ، ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله . ولأبي عبيد عن عائشة رضي الله عنها نحوه ، ولفظه : أنه قيل لعائشة رضي الله عنها أن قوماً إذا سمعوا القرآن صعقوا ، فقالت : القرآن أكرم من أن تنزف عنه عقول الرجال ، ولكنه كما قال الله تبارك وتعالى : ( تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) . ذم الرياء بقراءة القرآن ولمسلم والترمذي ، والنَّسائي وابن خزيمة ، وابن حبان ، في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا كان يوم القيامة ، وكل أمةٍ جاثيةٍ ، فأول من يدعو به الله تعالى للقضاء : رجلٌ