تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
والأمثال ، وإنه لأرفع قدراً من أن يفتقر إلى تعريف ، أو أن يتوقف ظهور مزيته على تكفُف إطراء وتوصيف ، فلا زال عَلَمُ مصنفه مرفوعاً أبداً ، وثناء فضله منصوباً بخفض العدا . بتاريخ سابع عشر شهر رمضان ، سنة ثمان وستين وثمانمائة . تقريظ محيي الدين الكافيجي وكتب الإمام العلامة ، محيي الدين ، محمد بن سليمان الكافيجي الحنفي ، شد الله به أزر الدين ، ثم كان كالأمن في فتنة ابن الفارض : الحمد لله الذي جعل العلماء ، ورثة الأنبياء ، وبعث رسوله أفضل الرسل والأصفياء ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه النجباء الأتقياء . وبعد : فأقول : هذه مقالة منوطة بأمور مقصودة ههنا . الأمر الأول : أن تأليف الكتب مشروع ، لقول الله تعالى : ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً ) . ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ما رآه المؤمنون حسناً ، فهو عند الله حسن " . ولدلائل أخرى محررة في موضعها .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 120 | ابراهيم بن عمر البقاعي