تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
تقريظ الشيخ الأقصرائي وكتب شيخ الإسلام ، بركة الأنام ، الشيخ أمين الدين ، يحيى بن محمد الأقصرائي الحنفي ، شيخ الديار المصرية غير منازَع ، ومرجع الناس فيها غير مدافَع أدام الله شمول الِإسلام والمسلمين ببركاته ، وأعاد علينا جميعاً من صالح دعواته لكنه مال على أهل السنة في فتنة ابن الفارض ، وأغنى الله - ولد الحمد - عنه وما ضر إلا نفسه . وبعد : فقد شرفت بوقوفي على مواضع من المؤلَّف البديع ، المتوَّج ب " نظم الدرر من تناسب الأي والسور تصنيف سيدنا ومولانا الإمامٍ العلامة ، الحبر الفهامة المدقق المحقق ، ذي التآليف الرفيعة في الأنواح ، فتوحا من رب الأرباب ، المستغني عن الإطناب في الألقاب ، خالصة خلاصة المتقدمين ، ونخبة الأئمة المتأخرين ، زاده الله علماً وعملاً ، دلتني على علو درجته في أنواع العلوم وأصنافها ، وبراعته فيها وكفايته لطلابها وألَّافها . وإذا كانت العلوم منحا إلهية ، وعطايا ربانية ، فلا يبعد أن يفتح الله على بعض المتأخرين ، ما عسرُ على كثير من المتقدمين . ومن نظر في مؤلفه بعين الِإنصاف ، وترك الاعتساف ، علم مقدار ما حازه من قصبات السبق في مضمار التحقيق والتوفيق ، وما نقله من كلام المخالف وأدلته ، لفوائد كثيرة . منها : لردها ، والالتزام بها ، وتبيين ما انغلق