تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وقال ابن عباس رضي الله عنهما مثله ، إلا أنه قال : نزلت بين مكة والمدينة منصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحد . وما نزل بين مكة والمدينة ، وكذا ما نزل بعد الهجرة ، فهو مدني . وقال الأصفهاني : وفي رواية أخرى عن ابن عباس : هي مكية إلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة ، وهي قوله : ( ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً - إلى قوله - : يعلمون ) . وعن قتادة : هي مكية ، إلا خمس آيات : ( ولا تشتروا بعهد الله ) . الآيتين ، ومن قوله ؟ ( وإن عاقبتم ) إلى آخرها . وعن ابن السائب : هي مكية ، إلا خمس آيات ، قوله : ( والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا ) ، ( وإن عاقبتم ) إلى آخرها . ( وعن مقاتل : مكية ، إلا سبع آيات ، قوله : ( ثم إن ربك ) . الآيتن ، وقوله : ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ ) الآيتين ،