تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وسورة الكهف ، فسكت . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم . وللطبراني في الكبير بسند فيه خالد بن نافع الأشعري - قال الهيثمي : قال أبو داود : متروك ، وقال الذهبي : هذا تجاوز في الحد لا يستحق الترك ، فقد حدث عنه أحمد بن حنبل وغيره ، وبقية رجاله ثقات - عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا اجتمع أهل النار في النار ، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة ، قال الكفار للمسلمين ، ألم تكونوا مسلمين ؟ . قالوا : بلى . قالوا : فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار ؟ . قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها . فسمع الله ما قالوا ، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا . فلما رأى ذلك من بقي من الكفار في النار ، قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا . قال : ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) . وروى أبو عبيد في كتاب " الفضائل ، والغريب "