تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر هو وأصحابه على إبل لحي يقال لهم بنو الملوح - أو بنو المصطلق - وقد عبست أبوالها من السمن ، فتقنع بثوبه ، ثم قرأ قول الله تعالى : ( لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ ) إلى آخر الآية . ومعنى " عبست " : أن تجف أبوالها وأبعارها على أفخاذها وذلك إنما يكون من كثرة الشحم ، فذلك العبس . وروى الطبراني - قال الهيثمي : ورجاله ثقات - عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ما هلك قوم لوط إلا في الأذان ، ولا تقوم القيامة إلا في الأذان . قال الطبري : معناه عندي - والله أعلم - : في وقت أذان الفجر وهو وقت الاستغفار والدعاء .