تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وقوله : ( وإن عاقبتم ) إلى آخرها . وقال قتادة - قال الجعبري : وجابر بن زيد - : من أولها أربعون آية قال الجعبري : إلى ( والذين هاجروا في الله ) مكي ، ومن ثم إلى آخرها مدني . قال الجعبري : فجوز الأمرين باعتبار الطرفين . انتهى . وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب بغير إسناد ، أن خالد بن عقبة جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : اقرأ عليَّ ، فقرأ عليه : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ) الآية . فقال : أعد ، فأعاد فقال : إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أسفله لمغدق ، وإن أعلاه لمثمر ، وما يقول هذا بشر . ورواه البيهقي في الشعب ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بسند جيد ، إلا أنه قال : الوليد بن المغيرة ، بدل خالد بن عقبة . وكذا ذكره ابن إسحاق في السيرة بنحوه . ورواه البيهقي في الدلائل . وفي بعض رواياته : أن الوليد قال لقريش - وقد أنكروا عليه اجتماعه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وسماعه لبعض ما جاء به - فقال : ما فيكم رجل أعلم بالشعر