تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
يعود على عُبّادها . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " القصص " : ( لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ( 29 ) قرئ بكسر الجيم من ( جَذْوَةٍ ) وضمها وفتحها . فأما قراءة الكسر فقرأ بها السبعة إلا حمزة وعاصماً . وأما قراءة الضمّ فقرأ بها حمزة ، والأعمش ، وطلحة ، وأبو حيوة . وأما قراءة الفتح فقرأ بها عاصم . وكلّها لغات بمعنى واحد ، وكذلك جمعها مثلّث يقال : جذاً بضمّ الجيم وفتحها وكسرها . واختُلف في ( الجذوة ) ، فقيل : هي الجمرة ، وعليه الأكثر . وقال أبو عبيدة : والجذوة : القطعة الغليظة من الخشب ، كان في طرفها نار أو لم يكن .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 63 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي