يعود على عُبّادها .
ومن ذلك قوله تعالى في سورة " القصص " : ( لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ( 29 )
قرئ بكسر الجيم من ( جَذْوَةٍ ) وضمها وفتحها .
فأما قراءة الكسر فقرأ بها السبعة إلا حمزة وعاصماً .
وأما قراءة الضمّ فقرأ بها حمزة ، والأعمش ، وطلحة ، وأبو حيوة .
وأما قراءة الفتح فقرأ بها عاصم . وكلّها لغات بمعنى واحد ، وكذلك
جمعها مثلّث يقال : جذاً بضمّ الجيم وفتحها وكسرها .
واختُلف في ( الجذوة ) ، فقيل : هي الجمرة ، وعليه الأكثر .
وقال أبو عبيدة : والجذوة : القطعة الغليظة من الخشب ، كان في طرفها نار أو لم يكن .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 63
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٦٣