والأخفش . ومن قال : إنّ التاء ليست للتأنيث وإتما هي تاء زِيدت على
الحين مستدلاًّ بقول الشاعر :
العاطفون تَحينَ ما من عاطفٍ .
أي : العاطفون حين لا عاطف ، فحُركت لكونها على حرف واحد .
وفُتِحت طلباً للخفة ، وهو قول أبي عبيد ، واختاره أبو الحسين بن
الطراوة من نحاة الأندلس .
وأما من قال : إن ( لات ) أصلها " ليس " فأبدلوا السين تاء ، كما صنعوا
في ستّ ، فلمّا صار " ليت " خافوا من الإلباس ب " ليت " التي للتمنّي ،
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 52
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٥٢