تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
ووجهها أن يكون الجلالة مبتدأ ، و ( رَبِّنَا ) خبر ، ويكون الكلام مبنيّاً على التقديم والتأخير ، أي : ما كنا مشركين واللهُ ربُّنا ، وتكون الواو واو الحال . ثم قدّمت الجملة الحالية . والجملة بأسرها من قوله تعالى : ( وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ) في موضع نصب مفعول القول . تتميم : في الصحيح " أن رجلاً أتى ابنَ عبّاس رضي الله عنهما فقال : سمعتُ الله يقول : ( وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ) . وفي أُخرى : ( وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ) ، فقال ابن عبّاس : لما رأوا أن الجنّةَ لا يَدْخُلُها إلا مؤمن قالوا : تعالَوا فلْنَجْحَدْ وقالوا : ما كُنا مشركين ، فختم الله على أفواههم ، وتكلّمت جوارحهم ، فلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " والصّافّات " : ( بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ) قُرىء بخفض الباء من ( الكواكب ) ونصبها ورفعها :