تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
( العالِمين ) إلاّ في " الروم " . * * * ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الأنعام " : ( وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ( 23 ) قرىء بنصب الباء وخفضها ورفعها : فأما قراءة النصب فقرأ بها حمزة والكسائي ، ووجهها أن يكون منصوباً على النداء ، أو بإضمار أمدح ، قاله ابن عطيّة ، أو بإضمار أعني . قاله أبو البقاء . وكل واحد منهما قريب من الآخر ، فتكون جملةً مُعْتَرَضاً بها بين القسم الذي هو ( والله ) وبين جوابه الذي هو ( مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ) . وأما قراءة الخفض فقرأ بها باقي السبعة ، ووجهها أن يكون نعتاً ( لله ) وقيل : يجوز أن يكون بدلاً ، وقيل : يجوز أن يكون عطف بيان . وأما قراءة الرفع فقرأ بها عِكرمة ، وسلام بن مسكين ) ، مع رفع الجلالة ،
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 22 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي