والربّ في اللغة : السَّيَد ، والمالك ، والمعبود ، والثابت ، والمُصلح .
والخالق ، وزاد بعضهم : الصاحب ، واستدلّ على ذلك بقوله :
فدنا له ربُّ الكلابِ ، بكَفه . . . بِيض رِهادفٌ ، ريشُهن مُقَزَّع
ولا دليل في البيت .
وكلّها تصلح في الآية إلاّ الثابت والصاحب ، وفي السيّد خلاف .
و ( الْعَالَمِينَ ) فيه شذوذ من وجهين :
أحدهما : أنّه اسم جَمع كالأنام ، وأسماء الجموع لا تجمع .
الثاني : أنّه جُمع بالواو والنون ، ولم يَستوفِ الشروط .
قال شيخ الجماعة أبو حيَّان : والذي أختاره : أنْ يُطْلَقَ على المُكَلَّفين .
لقوله تعالى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالَمِينَ ) .
وقراءة حَفص ( للعالِمين ) بكسر اللام توضّحه ، ولم يقرأ حفص بكسر اللام في
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 21
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٢١