تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
والربّ في اللغة : السَّيَد ، والمالك ، والمعبود ، والثابت ، والمُصلح . والخالق ، وزاد بعضهم : الصاحب ، واستدلّ على ذلك بقوله : فدنا له ربُّ الكلابِ ، بكَفه . . . بِيض رِهادفٌ ، ريشُهن مُقَزَّع ولا دليل في البيت . وكلّها تصلح في الآية إلاّ الثابت والصاحب ، وفي السيّد خلاف . و ( الْعَالَمِينَ ) فيه شذوذ من وجهين : أحدهما : أنّه اسم جَمع كالأنام ، وأسماء الجموع لا تجمع . الثاني : أنّه جُمع بالواو والنون ، ولم يَستوفِ الشروط . قال شيخ الجماعة أبو حيَّان : والذي أختاره : أنْ يُطْلَقَ على المُكَلَّفين . لقوله تعالى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالَمِينَ ) . وقراءة حَفص ( للعالِمين ) بكسر اللام توضّحه ، ولم يقرأ حفص بكسر اللام في
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 21 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي