لا يجوز إلا حيث يجوز العطف ، وأنت إذا عطفت ( شركاءكم ) على
الواو جاز لوجود الفصل ، وإن جعلت المصاحب ( أمركم ) لم يجز العطف
على اللغة المشهورة ؛ لأن العطف يقتضي أن يقال : أجمعت ، وهو قليل .
وأما قراءة الرفع فقرأ بها أبو عبد الرحمن ، والحسن ، وابن أبي إسحق ، وعيسى بن عمر ، ويعقوب . ووجه هذه القراءة أنْ
يكونَ معطوفاً على الضمير في ( فأجمعوا ) وحَسَّنَه وقوعُ الفصل
بالمفعول .
ويجوز أنْ يكونَ مبتدأً والخبرُ محذوف لدلالة ما تقدّم .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 13
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٣