تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ومنه قول الآخر : فعلا فروعَ الأَيْهُقانِ وأَطْفَلَتْ . . . بالجَلْهَتَين ظِباؤُها ونَعامُها أي : وباضت نعامُها ؛ لأنّ النّعامَ لا تُطفل . ومنه قول الآخر : تراه كأنّ اللهَ يَجْدَعُ أنفَه وعَينَيه . . . ، إنْ مولاه ثابَ له وَفْرُ أي : ويفقأ عينيه ؛ لأنّ العينَ لا تُجدع . وعلى هذا حمل بعضُهم قوله : أَكْنيه حينَ أُناديه لأُكْرِمَه . . . . ولا ألقِّبُه والسوأةَ اللقَبا أي : ولا ألقّبُه اللَّقَبَ وأسوءه السوأة ، ثم حذف أسوءه لدلالة ألقبه عليه ، ثم قدّم مضطرّا ، ورأى هذا أولى من تقدُّم المفعول معه .