لأنّ الريح لا يُحَلَّى .
ومنه قول الآخر :
إذا ما الغانياتُ بَرَزْنَ يوما . . . وزَججنَ الحواجبَ والعُيونا
أي : وكَحَّلْنَ العيون ؛ لأنَّ العيون لا تُزَجَّج ، وإنما يكونُ ذلك في
الحاجب . يقال : زجَّجَتِ المرأةُ حاجبها : أطالَته بالإثمد .
ومنه قول الآخر يصفُ مُسْتَنْبِحا وهو الضيف :
يُعالجُ عِرنيناً من الليلُ باردا . . . تلفُّ رياح ثوبَه وبُروقُ
أي : وتصيبه بروق .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 10
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٠