ويقال : جَمَعْتُ شركائي ؛ لأنّ الشُّركاء أعيان .
قلت : هذا هو الأكثر ، وقد يوضع كلُّ واحدٍ منهما موضعَ الآخر ، وهو
قليل فصيح ، فيقال : أجمعتُ الشركاء ، وجمعتُ الأمر ، قال الله تعالى :
( فجَمَعَ كَيدَهُ ) ، وهو من المعاني . وقرأ أبو عمرو في
" طه " : ( فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ) من جَمعَ ، وقُرىء هنا في الشاذّ كذلك .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 5
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٥