حرف الهمزة
فمن ذلك قولُه تعالى في سورة " يونس ( فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ) .
قُرىء بنصب الهمزة من ( شركاءكم ) ورفعها وجرّها :
ولا بُدّ أوّلا من تمهيد قاعدةِ يُبْنَى عليها أحكامُ الإعراب ، وهي أنَ
أهل اللغة قالوا : إنّ أَجْمَعَ لا يُسْتعملُ إلاّ في المعاني ، وجَمَعَ لا
يُستعمل إلا في الأعيان ، فيقال : أجمعتُ الأمر ؛ لأنه معنى ، قال الشاعر :
أجْمَعُوا أمرَهم بليلٍ فلمّا أصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لهم غَوغاءُ
وقال الآخر :
يا ليتَ شِعري والمُنى لا تَنْفَعُ . . . هل أَغْدُوَنْ يوماً وأمريَ مُجْمَعُ
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 4
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٤