والمراد هنا بالرَّيحان رزق بني آدم ، لأنه ذكر في مقابلته رزق البهائم
وهو ( الْعَصْف ) .
وقال ابن زيد : هو ريحانكم هذا الذي يُشَمّ .
وقيل : هو
خضرة الزرع .
وقيل : هو ما قام على ساق من النبات .
والريحان أصله الواو ، وأصله " رَيْوَحان " ، قلبت الواو ياء .
وأدغمت الياء في الياء فصار ريّحان ، ثم حذفت عين الكلمة كما قالوا في
ميَّت ، ميت .
ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الواقعة " : ( وَحُورٌ عِينٌ ( 22 ) .
قرئ بنصب النون ورفعها وجرّها .
وقد تقدّم الكلام في ذلك في باب الراء
حيث تكلّمنا على ( حُورٌ ) .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 185
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٨٥