تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
والمراد هنا بالرَّيحان رزق بني آدم ، لأنه ذكر في مقابلته رزق البهائم وهو ( الْعَصْف ) . وقال ابن زيد : هو ريحانكم هذا الذي يُشَمّ . وقيل : هو خضرة الزرع . وقيل : هو ما قام على ساق من النبات . والريحان أصله الواو ، وأصله " رَيْوَحان " ، قلبت الواو ياء . وأدغمت الياء في الياء فصار ريّحان ، ثم حذفت عين الكلمة كما قالوا في ميَّت ، ميت . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الواقعة " : ( وَحُورٌ عِينٌ ( 22 ) . قرئ بنصب النون ورفعها وجرّها . وقد تقدّم الكلام في ذلك في باب الراء حيث تكلّمنا على ( حُورٌ ) .