تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ومن ذلك قوله تعالى في سورة " براءة " ، : ( لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ ) . قرئ بكسر الواو وفتحها وضمّها : أما قراءة الكسر فقرأ بها السبعة ، ووجهها أنه كسر على أصل التقاء الساكنين . أما قراءة الفتح فقرأ بها الحسن ، ووجهها أنّها فتحت إتباعاً للحركة قبلها . وأما قراءة الضمّ فقرأ بها الأعمش ، وزيد بن عليّ ، ووجهها أنّه ضُمت بالحمل على واو الجمع ، كما حُملت واو الجمع عليها في الكسر . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " مريم " : ( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ( 96 ) . قرئ بضمّ الواو وفتحها وكسرها : أما قراءة الضمّ فقرأ بها السبعة . وأما قراءة الفتح فقرأ بها أبو الحارث الحنفي . وأمما قراءة الكسر فقرأ بها جناح بين حُبَيش . وهي كلّها لغات ، وأفصحها الضمّ . تتميم : اختلف المفسّرون في سبب نزول هذه الآية ، فمنهم من قال : نزلت في عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، كان اليهود والنصارى والمنافقون
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 188 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي