تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
منصبه تقتضي ألا يناديَه إلاّ نداء تفخيم وتعظيم لا نداء تصغير وحذف . والله أعلم . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " ص " : ( وَلَاتَ حِينَ ) قرئ بنصب النون من ( حِينَ ) ورفعها وجرّها . وقد استوفينا الكلام في ذلك في باب التاء عند ذكرنا على ( وَلَاتَ ) . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الرحمن " : ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ( 12 ) . قرئ بنصب النون من ( الرَّيْحَانُ ) ورفعها وجرّها : أما قراءة النصب فقرأ بها ابن عامر من السبعة ، وأبو حيوة ، وابن أبي عبلة ، مع نصب ( الْحَبُّ ) و ( ذا العصف ) ووجهها أنّه محمول على فعل مضمر ، التقدير : وخلق الْحَبَّ ذا العصف والرَّيحان . وأما قراءة الرفع فقرأ بها نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وعاصم ، مع رفع ( الْحَبُّ ) و ( ذُو الْعَصْفِ ) ، ووجهها أنه مرفوع بالعطف على ما قبله ،