تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الزمخشري الجر على الإضافة التي للتبيين . قال أبو حيَّان : ولا يتّضح معنى هذه القراءة ، إذ التقدير : وجعلوا شركاء الجنّ لله ، ولا يظهر . تتميم : ( لله ) يمكن أن يتعفق ب‍ ( جعلوا ) ، ويمكن أن يكون في موضع الحال من ( شركاء ) ، ويمكن أن يتعلّق به ، قاله أبو البقاء . ومن ذلك قوله تعالى في سورة ، " يس " : ( يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) . قرئ بنصب النون من ( يس ) ورفعها وجزها : فأما قراءة النصب فقرأ بها ابن أبي إسحق ، وعيسى ، ووجهها أنه اسم للسورة ، فيكون مقسماً به ، ونُصب على إسقاط حرف القسم ، نحو : الله لأفعلنّ ، وقيل : منصوب بإضمار فعل ، التقدير : أتل يس . وإن لم يكن اسماً للسورة فهي حروف مقتطعة ، والحركة فيها حركة بناء . وأما قراءة الرفع فقرأ بها الكلبي ، ووجهها أنّه اسم للسورة ،