تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ويكون مقسماً به ، ورفع بالابتداء ، على طريقة : أمانة الله . وقيل : هو منادى ، أصله : يا إنسان ، وقيل : هي لغة طيء ، فيكون مبنيّاً على الضمّ . وأما قراءة الجرّ فقرأ بها أبو السَّمّال ، وابن أبي إسحق أيضاً ، ووجهها أن يكون قسماً كما تقدّم ، وحُذف حرف القسم وبقي المقسم به مجروراً . وإن قلنا : إنها حروف مقطعات فهو مبنيّ على الكسر . وقرأ السبعة ( يس ) بإسكان النون مدغمة في الواو وغير مدغمة . تتميم : واختلفوا في معنى ( يس ) . فقال ابن جبير : هو اسم من أسماء النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ودليله : ( إِنَّكَ لَمِنَ اَلمرسَلِينَ ) قال السَّيِّد الحِميري : يا نفسُ لا تَمْحَضي بالودّ جاهدةً . . . على المَوَدّةِ إلاّ آلَ ياسينا يعني : آل النبي - صلى الله عليه وسلم - . وهذا القول ممّا تميل إليه النفس ويرتاح إليه