تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قرىء بنصب اللام من ( تَنْزِيلَ ) ورفعها وجرّها : فأما قراءة النصب فقرأ بها ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وحفص . وطلحة ، والأشهب . وعيسى بخلاف عنهما ، ووجهها أنه منصوب على المصدر ، أي : نزّل تنزيلا . وأما قراءة الرفع فقرأ بها باقي السبعة ، على خبر مبتدأ محذوف ، أي : هو تنزيل ، والمصدر بمعنى المفعول : أي هو مُنَرلُ العزيز الرحيم . وأما قراءة الجرّ فقرأ بها أبو حَيوة ، واليزيدي ، وشيبة ، ووجهها الجر على النعت ل‍ ( القرآن ) ، وقيل : بدل منه . وعلى الإعرابين فالمصدر فيهما بمعنى المفعول كقراءة الرفع . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " غافر " : ( إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) قرئ برفع اللام من ( السَّلَاسِلُ ) ونصبها وجرها : فأما قراءة الرفع فقرأ بها السبعة مع بناء ( يُسحَبون ) للمفعول . ووجهها أنه معطوف على ( الأغلال ) ، ويجوز أن تكون ( السلاسل )