تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ومَن عَطَفَ ( وأرجلكم ) على موضع ( برؤوسكم ) فلا يلتفت إليه لضعفه . والفصل بين المعطوف والمعطوف عليه أولى من العطف على الموضع . وأما قراءة الرفع فقرأ بها الحسن ، ووجهها أنّه مبتدأ والخبر محذوف . والتقدير : أرجلكم مغسولة إلى الكعبين . والله أعلم . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الكهف " : ( وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ) قرئ بكسر اللام من ( وقل ) وفتحها وضمّها : أما قراءة الكسر فقرأ بها السبعة ، ووجهها أنه كسر لالتقاء الساكنين . وهو الأصل . وأما قراءة الفتح والضمّ فقرأ بهما أبو السمال ، ووجههما أن الفتح للخقة ، والضمّ إتباعاً لحركة القاف . قال أبو حاتم في قراءة الفتح : هي رديئة في العربية . يعني أنّ الأمرَ إذا وقع بعده ساكن فتحريكُ آخِرِه بالفتح رديء . . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " يس " : ( تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ )