السابع : أنّ المَلِكَ لا يَفتقرُ إلى الإضافة والمالك مُفْتَقِرٌ إليها .
الثامن : أنّ المَلِكَ أعظمُ الناس وأشدّهم هيبةً ، فكان أشرفَ من المالك .
فهذه حُجَجُ المُرَجِّحين بين ( مالك ) و ( مَلِك ) ، أكثرُها تلمّحات لا تقوم
بها حجّة عند تحقيق النظر ، والذي تجنح إليه النفس أن ( مَلِكاً ) أعظم من
( مالك ) والله أعلم .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 151
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٥١