تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الثالث : أنّ " مالكاً " أكثرُ حروفاَ ، والزيادة في البنية لها تأثير في التعظيم . الرابع : ما يترتّب عليه من زيادة أجر القارئ ؛ إذ كل حرف بعشر حسنات . الخامس : كثرة من على " مالك " من القُرّاء . السادس : أنّ المالك مُتَمَكِّن من بيعٍ وهبةٍ وغير ذلك ، فهو متصرّف كيف شاء ، والمَلِك ليس له ذلك . السابع : أنّ المالك لو انتُزِع مُلكُه بغَصْب لم يخرج عن ملكه ، وهو يستحقّه في الدُّنيا والآخرة . الثامن : أنّ المملوك يعجزُ عن إزالة مُلك المالك . التاسع : أن المملوكَ كثيرُ الرجاء فيما عند مالكه من الخير ، وليس الرّعِيّة فيما عند المَلك كذلك . العاشر : أنّ المالك تجبُ خدمتُه على مملوكه بكلّ وجه وفي كلّ حال . ولا تجب خدمةُ الملكِ على الرعيّة إلا في أمور مخصوصة . الحادي عشر : أنّ المالك يطمعُ فيه مملوكه ولا يطمعُ هو فيه ، والمَلِك بالعكس . الثاني عشر : أنّ المالك ذو رأفة ورحمة بملكه غير مُضَيّع له ، والمَلك ذو هيبة وقهر . ومنهم من رجّح " مَلِكاً " واستدلّ على ذلك بأوجه : الأول : أنّه يُشعر بكثرة ما في داخل تحت حكمه ، والمالك ليس كذلك .