تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
تتميم : وقرأ ابن أبي إسحق ( وصَدٌ ) بفتح الصاد وتنوين الدال ، ووجهها أن يكون معطوفاً على ( مَكْرُهم ) . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " القَصَص " : ( فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ( 11 ) . قرئ بضمّ الصاد وفتحها وكسرها : فأما قراءة الضمّ فقرأ بها السبعة ، ووجهها أنه جاء على " فعُل " بضمّ العين نحو : ظرُف وشرُف ، والمضارع منه " يفعُل " بضمّ العين . وأما قراءة الفتح فقرأ بها قتادة ، ووجهها أنه جاء على " فعَل " بفتح العين نحو ضرَب ، ومضارعه يمكن أن يكون بالضمّ أو بالكسر . وأما قراءة الكسر فقرأ بها عيسى ، ووجهها أنه على " فعِل " بكسر العين نحو علِم ، ومضارعه " يفعَل " بالفتح . تتميم : يقال : بصُر بالشيء بَصارة : إذا علمه ، قال تعالى : ( بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ ) . والبصير : العالم . و ( عَنْ جُنُبٍ ) قيل : معناه عن بعد ، وكذا قيل في قوله تعالى :