تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
اتباع لضمِّ الميم . تتميم : فإن قلتَ : لأيّ شيءٍ اتّفق السبعةُ على الفتح من قوله تعالى : ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ ) ؟ قيل في الجواب : إنّ المراد بهنّ ذوات الأزواج ، فأزواجهنّ أحصنوهنّ . فهنّ مفعولات لا غير . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الرعد " : ( صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ ) قرئ بكسر الصاد فيهما وضمّهما وفتحهما : فأما قراءة الكسر فقرأ بها السبعة ، ووجهها أنه جَمع وواحده صِنو . كقِنو وقِنوان ، وهي لغة أهل الحجاز . وأما قراءة الضمّ فقرأ بها ابن مُصَرِّف ، والسُّلَمي ، وزيد بن عليّ رضي الله عنهما ، ووجهها أنه أيضاً جمع صِنو ، كذِئب وذُؤبان ، وهي لغة تميم وقيس . وأما قراءة الفتح فقرأ بها الحسن وقتادة ، ووجهها أنه اسم جمع ، نحو