تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ابن عامر ، ثم النصب على الاستثناء كقراءة ابن عامر ، ثم الصفة . فالصفة على هذا في رتبة ثالثة . ولأنه يلزمُ من إعراب ( غير ) هنا نعتاً نعتُ المعرفة بالنكرة ، لأنّ ( غيراً ) نكرة وإن أُضيفت إلى معرفة . ومذهب سيبويه ومن تبعه أن ( غيراً ) هنا صفة ، ويعتذر عمّا يلزمه من وصف المعرفة بالنكرة بأن يقدّر في ( القاعدين ) الشياع لكونهم غير مُعَيَّنين ، فكأنّهم نكرات ، فلذلك وصف بالنكرة ، أو يقدّر إخراج ( غير ) عن وضعها فيقدّر فيها التعريف ، هذا هو مذهب سيبويه وما يلزم عليه . وأما قراءة النصب فقرأ بها نافع وابن عامر والكسائي وعاصم . ووجهها أنها استثناء من ( القاعدين ) وقيل : من ( المؤمنين ) وقيل : الأول أظهر ، لأنه المُحَدَّث عنه . وقيل : انتصب على الحال من ( القاعدين ) . وأما قراءة الكسر فقرأ بها الأعمش وأبو حَيوة ، ووجهها أنها صفة ل‍ ( المؤمنين ) .