ابن عامر ، ثم النصب على الاستثناء كقراءة ابن عامر ، ثم الصفة .
فالصفة على هذا في رتبة ثالثة .
ولأنه يلزمُ من إعراب ( غير ) هنا نعتاً نعتُ المعرفة بالنكرة ، لأنّ ( غيراً ) نكرة وإن أُضيفت إلى معرفة .
ومذهب سيبويه ومن تبعه أن ( غيراً ) هنا صفة ، ويعتذر عمّا يلزمه من وصف المعرفة بالنكرة بأن يقدّر في ( القاعدين ) الشياع لكونهم غير مُعَيَّنين ، فكأنّهم
نكرات ، فلذلك وصف بالنكرة ، أو يقدّر إخراج ( غير ) عن وضعها فيقدّر
فيها التعريف ، هذا هو مذهب سيبويه وما يلزم عليه .
وأما قراءة النصب فقرأ بها نافع وابن عامر والكسائي وعاصم .
ووجهها أنها استثناء من ( القاعدين ) وقيل : من ( المؤمنين )
وقيل : الأول أظهر ، لأنه المُحَدَّث عنه .
وقيل : انتصب على الحال من ( القاعدين ) .
وأما قراءة الكسر فقرأ بها الأعمش وأبو حَيوة ، ووجهها أنها صفة
ل ( المؤمنين ) .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 88
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٨٨