تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وأما قراءة الرفع فقرأ بها ابنُ أبي عَبلة ، ووجهها أنه خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو فاطر ، وجعله ابن عطيّة مرفوعاً على الابتداء . والخبر محذوف ، واستبعده أبو حيَّان لأنه لا دليل عليه . وأما قراءة النصب فلم ينسبها أبو حيَّان ، ووجهها أنّه منصوب على أنه صفة لي ( وليّ ) وتكون الإضافة المراد بها الانفصال ، أي : فاطر السمواتِ والأرض . ويمكن أن يكون بدلاً من ( وليّ ) . ونقل عن الأخفش أنه نصبه على المدح ، وهو أَخُصّ . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " المص " الأعراف ، : ( مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ) قرئ برفع الراء من ( غَيْرُهُ ) وجرّه ونصبه : فأما قراءة الرفع فقرأ بها السبعة إلا الكسائي ، ووجهها النعت أو