تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
البدل من ( إله ) على الموضع ؛ لأن ( من ) زائدة ، والأصل : ما لكم إله . وأما قراءة الجرّ فقرأ بها الكسائي ، ووجهها النعت أو البدل على لفظ ( إله ) . وأما قراءة النصب فقرأ بها عيسى بن عمر ، ووجهها النصب على الاستثناء . والرفع والجرّ أفصح . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الزلزلة " ( 1 ) : ( قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) قرئ برفع الراء من ( النَّارُ ) ونصبها وجرّها . فأما قراءة الرفع فقرأ بها السبعة ، ووجهها أن ( النَّارُ ) مرفوعة على إضمار مبتدأ ، أي : هو النار . كأنّ سائلاً سأل : ما الشرّ ؛ فقيل له : هو النار . و ( وعدها ) إما حال على حذف " قد " ، وإما استئناف ، وإما خبر
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 91 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي