تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الهمزة ياء تخفيفاً ، ثم أدغموا الياء في الياء . الثالث : أن تكون " فُعّولة " من ذَرَوْت ، الأصل ذُزُووة ، أبدلت الواو الأخيرة ياء ، فصارت ذُرُّوية ، اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون ، فصنع به ما تقدّم من قلب الواو ياء وإدغام الياء في الياء ، فصار ذُزُيّة ، ثم كسرت الراء لأجل الياء بعدها . الرابع : أن تكون " فُعِّيلة " من ذَرَوْت ، الأصل ذُرِّيوة ، اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون ، قلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، فقيل ذُرِّيّة . الخامس : أن تكون " فُعُّولة " من ذريت ، الأصل ذُرُّوية ، ثم أبدلت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، وكسرت الراء لأجل الياء . السادس : أن تكون " فُعِّيلة " من ذريت ، الأصل ذُرِّيية ، وأدغمت الياء في الياء . السابع : أن تكون " فُعْلِيّة " من الذّرّ ، وهو مفرد كقُمْرِيّة ، فالياء زائدة لا للنسب . الثامن : أن تكون " فُعْلِيّة " على وجه النسب إلى الذَّرّ ، فالياء للنسب . وضمّ الذّال من تغيّر النسب ، كما قالوا في النسب إلى الدَّهْر : دُهري . التاسع : أن تكون " فُعِّيلة " كمُرِّيقة ، الأصل ذُرِّيرة ، فقلبت الراء الأخيرة ياء ، كما قالوا في تَسَرَّرْتُ : تَسَرَّيْتُ ، وأدغمت الياء في الياء .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 79 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي