الهمزة ياء تخفيفاً ، ثم أدغموا الياء في الياء .
الثالث : أن تكون " فُعّولة " من ذَرَوْت ، الأصل ذُزُووة ، أبدلت الواو
الأخيرة ياء ، فصارت ذُرُّوية ، اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما
بالسكون ، فصنع به ما تقدّم من قلب الواو ياء وإدغام الياء في الياء ، فصار
ذُزُيّة ، ثم كسرت الراء لأجل الياء بعدها .
الرابع : أن تكون " فُعِّيلة " من ذَرَوْت ، الأصل ذُرِّيوة ، اجتمعت الواو
والياء وسبقت إحداهما بالسكون ، قلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء في
الياء ، فقيل ذُرِّيّة .
الخامس : أن تكون " فُعُّولة " من ذريت ، الأصل ذُرُّوية ، ثم أبدلت الواو
ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، وكسرت الراء لأجل الياء .
السادس : أن تكون " فُعِّيلة " من ذريت ، الأصل ذُرِّيية ، وأدغمت الياء
في الياء .
السابع : أن تكون " فُعْلِيّة " من الذّرّ ، وهو مفرد كقُمْرِيّة ، فالياء زائدة
لا للنسب .
الثامن : أن تكون " فُعْلِيّة " على وجه النسب إلى الذَّرّ ، فالياء للنسب .
وضمّ الذّال من تغيّر النسب ، كما قالوا في النسب إلى الدَّهْر : دُهري .
التاسع : أن تكون " فُعِّيلة " كمُرِّيقة ، الأصل ذُرِّيرة ، فقلبت الراء
الأخيرة ياء ، كما قالوا في تَسَرَّرْتُ : تَسَرَّيْتُ ، وأدغمت الياء في الياء .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 79
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٧٩