تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
العاشر : أن تكون " فُعّولا " كسُبوح وقُدوس ، الأصل ذُرُّورة ، أبدلت الراء الأخيرة ياء ، ثم فعل به ما تقدَّم من الإبدال والإدغام وكسر الراء . الحادي عشر : أن تكون " فُعلولاً " كقُردودة ، الأصل ذُرُّورة ، أبدلت الراء الأخيرة ياء ، ثم فعل به ما تقدّم من الإبدال والإدغام وكسر الراء . وأما قراءة الفتح فقرأ بها أبو جعفر ، ووجهها أنّها تحتمل أوجها : الأول : أن تكون " فَعِّيلة " من ذرأ ، مثل سَكّينة بتشديد الكاف لغة في السَّكِينة بتخفيفها ، الأصل ذَرِّيئة بالهمز ، فخففت الهمزة بإبدالها ياء ، ثم أدغمت الياء في الياء فصار ذَرِّيّة . الثاني : أن تكون " فَعُّولة " من ذرأ ، كخَرُّوبة ، الأصل ذَزُوءة ، أبدلت الهمزة ياء بدلا مسموعاً ، وقلبت الواو ياء ، وأدغمت إحداهما في الأخرى ، ثم كسرت الراء لأجل الياء . الثالث : أن تكون " فَعِّيلة " من ذروت ، الأصل ذَرِّيوه ، اجتمعت الواو والياء سبقت إحداهما بالسكون ، قُلبت الواو ياء ، وأُدغمت الياء في الياء . فصار ذَريَّة . الرابع : أن تكون " فَعُّولة " من ذروت ، الأصل ذرُّورة ، أبدلت الراء الأخيرة ياء ، واجتمعتا الواو والياء ، وسبقت إحداهما بالسكون ، فقُلِبَت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، وكسرت الراء لأجل الياء .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 80 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي